أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقين جنائيين في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب ومسعفين حاولا إنقاذها بمدينة غزة عام 2024، إضافة إلى مقتل 15 من أفراد الطواقم الطبية والإنسانية بمدينة رفح عام 2025.
وجاء القرار بناءً على توصية من “آلية تقصي الحقائق والتقييم” العسكرية، عقب مراجعة أولية شملت 150 واقعة خلال الحرب، في حين قررت السلطات عدم فتح تحقيقات جنائية في وقائع أخرى، بينها الغارة التي أودت بحياة 7 من موظفي “المطبخ المركزي العالمي”. ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”، يُعدّ هذان التحقيقان أول إجراءات جنائية من نوعها تطال سلوك القوات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.
وتعود القضية الأولى إلى كانون الثاني 2024، حين قُتلت الطفلة هند رجب (5 سنوات) والمسعَفان يوسف زينو وأحمد المدهون في حي تل الهوى بغزة، بعد محاصرتهم وإطلاق النار على مركبتهم، وهي الحادثة التي أثارت إدانة دولية واسعة.
أما القضية الثانية، فتعود إلى اذار 2025 في منطقة تل السلطان برفح، حيث أدى استهداف إسرائيلي لموكب إغاثي يضم سيارات إسعاف إلى مقتل 15 من العاملين في الدفاع المدني والهلال الأحمر والأمم المتحدة.
من جانبها، طالبت المنظمات الحقوقية والأممية بتحقيقات مستقلة وشاملة، مشيرة إلى أن التحقيقات العسكرية الداخلية غالباً ما تنتهي دون توجيه اتهامات أو إدانة فعلية للمتورطين.










اترك ردك