علم “لبنان24” أنّ بلدة فرون في قضاء بنت جبيل، ورغم عدم وجود قوات إسرائيلية داخلها، تعيش تحت ضغط ميداني متواصل بفعل تحركات تُسجَّل عند أطراف البلدة.
وبحسب مصادر ميدانية، تعتمد القوات الإسرائيلية أسلوب الترهيب عبر التقدم نحو محيط البلدة وتنفيذ مناورات عسكرية، إضافة إلى استخدام صواريخ يُشتبه بأنها تحمل قنابل عنقودية، ما يدفع الأهالي إلى مغادرة البلدة خشية أي تطور أمني مفاجئ قد يعرّض حياتهم للخطر.
وتزداد المخاوف في فرون، في ظل الدمار الكبير الذي لحق بها والذي تُقدَّر نسبته بنحو 80%، فضلاً عن وجود مركز إيواء مرخّص داخل البلدة، ما يرفع منسوب الخطر نتيجة كثافة عدد الموجودين في حال حصول أي تصعيد.
المصدر:
خاص لبنان 24










اترك ردك