وقال الكرملين إن بوتين وشي سيناقشان التعاون الاقتصادي، إضافة إلى قضايا دولية وإقليمية بارزة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ25 لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001.
ويضم الوفد الروسي 39 شخصاً، بينهم خمسة نواب لرئيس الوزراء، وثمانية وزراء، ومحافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا، إضافة إلى رؤساء شركات حكومية ومؤسسات اقتصادية كبرى.
ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي محادثات مع الجانب الصيني الأربعاء، قبل أن يوقّع الزعيمان الاتفاقيات المرتقبة، على أن تختتم الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لبحث ملفات عالمية.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية “متطابقة تقريباً”، معتبراً أن العلاقات بين البلدين بلغت “مستوى غير مسبوق”.
وأكد أن توقيت الزيارة، بعد أيام من مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكين، جاء “محض صدفة”، مشيراً إلى أن العلاقة الروسية الصينية قد تساهم في استقرار الشؤون الدولية.
وتُعد روسيا أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، إذ تمثل نحو 20 في المئة من وارداتها، فيما أصبحت بكين خلال السنوات الأخيرة أكبر مشترٍ للنفط الإيراني.
وتأتي الزيارة في ظل اضطرابات دولية واسعة، إذ دعت صحيفة “الشعب اليومية” الصينية إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي والتعاون الشامل بين البلدين، مشيرة إلى مجالات مثل الفضاء والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والذكاء الاصطناعي والمبادرات الخضراء والتكنولوجيا الحيوية.











اترك ردك