بوتين: نريد إنهاء القتال مع أوكرانيا عبر التفاوض

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيطرة روسيا على 1301 كيلومتر مربع خلال أيلول، مؤكدا استعدادها لمفاوضات سلام بشروط تراعي مصالح الشعب الروسي

وقال إن المساحة التي سيطرت عليها القوات المسلحة الروسية على خط التماس في سبتمبر تعادل مرتين ونصف المرة ما سيطرت عليه في الأشهر السابقة.

وأضاف: “الوضع على خط التماس يتطور بنشاط، ففي أيلول، بسطت روسيا سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع”. وتابع: “وتيرة تقدم القوات في منطقة العملية العسكرية الخاصة آخذة في التصاعد”.

وقال بوتين: “لا يزال نحو 11% من جمهورية دونيتسك الشعبية تحت سيطرة أوكرانيا”. ورأى أن القوات الروسية ستسيطر على كامل الجمهورية في وقت أبكر بكثير مما تتوقعه كييف وأوروبا. وأوضح: “يُقال على مستوى كبار المسؤولين الأوكرانيين إنهم سيحتفظون بالـ11% المتبقية من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية لمدة عام ونصف العام، ويقولون في أوروبا إن أوكرانيا ستصمد عامين. أما نحن فنرى أن ذلك سيحدث في وقت أبكر بكثير، بالنظر إلى وتيرة تقدم قواتنا”.

وتساءل: “إذا كانت خسارة هذه الأراضي ستقع حتما، فهل ثمة جدوى من التشبث بها؟”.

وأكد بوتين أن روسيا تود إنهاء القتال سريعا عبر التفاوض. وقال: “بالطبع نود أن ننهي كل هذا في أسرع وقت ممكن، وعبر مفاوضات سلام تحديدا”.

وأضاف: “نحن مستعدون لمفاوضات السلام، لكنني أكرر مرة أخرى: مع مراعاة المصالح الوطنية لروسيا والشعب الروسي”. كما أكد أن الوضع المحايد لأوكرانيا لا يزال أحد أهداف روسيا.

وقال بوتين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدم مقترحات صعبة على روسيا، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح. وأضاف: “نحن بحاجة إلى ضمانات أمنية، لا لذلك الطرف “أوكرانيا” وحده، وهو ما نوافق عليه. هناك مقترحات كثيرة، من بينها ما قدّمه الرئيس ترامب. إنها قرارات صعبة بالنسبة إلينا، لكننا ندرك عموما أنها خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وحمل بوتين الجانب الأوكراني مسؤولية تعليق المفاوضات. وقال: “لسنا نحن من علق العملية التفاوضية، بل الطرف الآخر، الجانب الأوكراني، هو من فعل ذلك”.

ودعا أوروبا إلى إنهاء اتهام موسكو بعدم الرغبة في التفاوض. وقال: “ينبغي فقط الكف عن اتهام روسيا بأننا لا نريد هذه المفاوضات، وعلى أوكرانيا نفسها، وعلى رعاتها في الغرب، وفي أوروبا بالدرجة الأولى في الوقت الراهن، اتخاذ قرارات مسؤولة انطلاقا من الوقائع التي تتشكل على الأرض”.