وأشار التقرير إلى أن بيانات حساسة، مثل عناوين البريد الإلكتروني، والأعمار، والمعلومات المهنية والضريبية، باتت عرضة للتسريب، في وقت سجلت فيه هيئة حماية البيانات الفرنسية “CNIL” نحو 24 حادثة تسريب بيانات يومياً خلال عام 2025.
ويمكن للمستخدمين التحقق من تعرض بياناتهم للاختراق عبر أدوات موثوقة، مثل “Have I Been Pwned” و”Mozilla Monitor”، التي تتيح إدخال عنوان البريد الإلكتروني لمعرفة ما إذا كان قد ظهر ضمن تسريبات معروفة، وتحديد المواقع المتضررة ونوعية المعلومات التي ربما كُشفت.
كذلك، توفر شركات تقنية كبرى، بينها “غوغل” و”آبل”، أدوات لإدارة كلمات المرور وإرسال تنبيهات عند اكتشاف بيانات أو كلمات مرور ضمن عمليات تسريب.
وحذرت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات في فرنسا من استخدام مواقع مزيفة تدّعي فحص تسريبات البيانات، إذ قد تستغل هذه الخدمات المستخدمين لجمع معلومات إضافية عنهم أو مطالبتهم بدفع أموال.
وللحد من مخاطر الاحتيال وانتحال الهوية، أوصى التقرير بتفعيل المصادقة الثنائية، واستخدام كلمات مرور طويلة ومعقدة، وإجراء فحوص أمنية دورية للحسابات، مع تغيير كلمات المرور فور الاشتباه بتعرضها للاختراق.











اترك ردك