وبحسب ما أورده موقع Militarnyi نقلاً عن صحيفة كوميرسانت الروسية، جاءت تصريحات لوكاشينكو خلال اجتماع مع وزير الدفاع فيكتور خرينين، حيث قال إن الجيش البيلاروسي سينتقل، كما وعد سابقاً، إلى تعبئة وحدات محددة من أجل إعدادها للحرب.
ويأتي ذلك بعد سلسلة خطوات عسكرية بدأت في 16 كانون الثاني، حين أطلقت بيلاروسيا تفتيشاً مفاجئاً واسع النطاق لقياس الجاهزية القتالية بأمر من لوكاشينكو. وفي 26 يناير أعلن وزير الدفاع إجراء مراجعة لجهوزية التشكيلات والوحدات العسكرية، قبل أن يعلن أمين مجلس الأمن ألكسندر فولفوفتش في 13 آذار انتهاء هذه الإجراءات.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الميدانية زادت المخاوف في المنطقة، إذ أفادت معلومات أوكرانية في 17 نيسان بإنشاء طرق في المناطق الحدودية البيلاروسية باتجاه الحدود مع أوكرانيا، إلى جانب تجهيز مواقع مدفعية هناك. وفي اليوم نفسه، وقع لوكاشينكو مرسوماً لاستدعاء ضباط الاحتياط إلى الخدمة العسكرية خلال 2026، مع الإشارة إلى أن هذا الإجراء ليس استثنائياً بالكامل، لأنه يُنفذ سنوياً في إطار التدريب الدوري.
كما لفت التقرير إلى حادثة أخرى مطلع مايو، حين تم تسجيل انتهاك للأجواء الأوكرانية عبر منطاد مجهز بمحطة ترحيل للطائرات المسيّرة دخل من الأراضي البيلاروسية، ما أضاف بعداً جديداً إلى التوتر القائم على الحدود.











اترك ردك