يُلاحظ في الآونة الأخيرة أن سفير إحدى الدول الخليجية بدأ يعتمد آلية مختلفة في تحديد الشخصيات والجهات التي يلتقيها، مقارنةً بما كان يعتمده سلفه، رغم ثبات المواقف والصورة العامة. ويبدو أن التغيير لا يقتصر على طبيعة اللقاءات، بل يمتد إلى أسلوب الحضور والتعاطي مع مختلف المناسبات والاستحقاقات، في إطار توجهات جديدة باتت تحكم أداءه الدبلوماسي.
المصدر:
خاص “لبنان24”











اترك ردك