تفيد أوساط سياسية وأمنية متابعة بأن”حزب الله” يتعامل بجدية كبيرة مع احتمال إقدام إسرائيل، في أي لحظة، على محاولة عسكرية جديدة باتجاه “منطقة علي الطاهر”، انطلاقاً من تقدير داخلي يعتبر أن هذا الاحتمال لا يزال قائماً رغم الهدوء النسبي.
وبحسب هذه الأوساط، فإن الحزب يواصل مراجعة سيناريوهات متعددة تحسباً لأي تطور ميداني، مع التركيز على رفع مستوى الجهوزية واتخاذ إجراءات احترازية تتناسب مع طبيعة المرحلة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه المقاربة تشمل خططاً دفاعية، إلى جانب تصورات لخيارات الرد في حال وقوع أي تصعيد.











اترك ردك