وبعد البحث والمناقشة، أكّد تجمع روابط القطاع العام (العسكريين والمدنيين) أن معركته ليست معركة رفض مشروع مرسوم تقسيط المفعول الرجعي فحسب، بل هي أيضاً معركة استعادة كامل حقوق العسكريين والمتقاعدين و العاملين في القطاع العام، وإعادة الرواتب والمعاشات التقاعدية والتقديمات إلى قيمتها الفعلية كما كانت قبل الانهيار المالي عام 2019، وإلزام الدولة بتنفيذ جميع تعهُداتها القانونية كاملة.
وقال: “إن من يظن أن معركة التقسيط ستصرفنا عن معركتنا الأساسية واهم. فهدفنا واضح وثابت: استعادة كامل حقوق العاملين في القطاع العام، وتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (٢) بحذافيره، واستكمال تحسين الرواتب والمعاشات التقاعدية اعتبارًا من ١/١/٢٠٢٧، ورفض أي تقسيط أو تجزئة أو انتقاص من الحقوق التي كفلها القانون”.
وتابع: “لقد نفد صبرنا، ولم يعد مقبولًا استمرار سياسة المماطلة والالتفاف على القوانين وقرارات مجلس الوزراء. إن تجمع روابط القطاع العام يؤكد أن جميع الخيارات القانونية والنقابية والديمقراطية أصبحت مفتوحة، ولن يتراجع عن نضاله حتى تنفيذ كامل الالتزامات، واستعادة الحقوق كاملة، وصون كرامة العسكريين والمتقاعدين والعاملين في القطاع العام”.
وختم: “حقوقنا ليست موضع تفاوض، والكرامة لا تُقسَّط، ومن يعتدي على الدستور والقانون ويتنصل من التزامات الدولة يتحمّل وحده كامل المسؤولية عن كل ما يترتب على ذلك من نتائج وتداعيات”.











اترك ردك