كشفت دراسات علمية حديثة أن الذئاب التي تعيش في منطقة “تشيرنوبيل” المحظورة قد طورت قدرات وراثية فريدة تمكنها من مقاومة الإصابة بالسرطان، وذلك بعد مرور نحو 40 عاماً على الكارثة النووية الشهيرة.
وأظهرت الأبحاث أن هذه الذئاب تعرضت لمستويات عالية من الإشعاع على مدى أجيال متعاقبة، مما أدى إلى حدوث طفرات في أجهزتها المناعية تشبه إلى حد كبير تلك التي يخضع لها مرضى السرطان أثناء العلاج الإشعاعي.
وأشار الباحثون إلى أن الخريطة الجينية لهذه الحيوانات أظهرت مرونة غير عادية في مواجهة الأورام، وهو اكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة في الأبحاث الطبية المتعلقة بكيفية حماية البشر من السرطان أو تعزيز قدرتهم على مكافحته عبر دراسة هذه التحورات الجينية النادرة التي سمحت للذئاب بالبقاء والتكاثر في بيئة شديدة التلوث.












اترك ردك