وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: “نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة”.
وأضاف أن فرق التوعية تعمل بشكل مكثف داخل المجتمعات المحلية لمواجهة الشائعات والمعلومات الكاذبة، موضحا أن بعض السكان يرفضون الاعتراف بوجود الإيبولا، بينما يعتقد آخرون أن تناول الكحول القوي يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس.
وأدى ضعف الوعي الصحي إلى تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية، بعدما فر عدد من مرضى الإيبولا من مستشفى في بلدة مونجوالو، عقب قيام أقارب أحد المتوفين بإضرام النار في خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة.
ويؤكد العاملون في المجال الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تبقى شديدة العدوى، ما يستدعي دفنها وفق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتقال الفيروس.
وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الصحية من العثور على المرضى الذين فروا من المستشفى، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة التفشي في المنطقة. (سكاي نيوز غربية)











اترك ردك