وأوضح المختصون أن كثيراً من المستخدمين يلتقطون صوراً لوثائقهم الرسمية بهدف الاحتفاظ بها عند الحاجة، إلا أنهم يتركونها داخل تطبيق الصور العادي، حيث يمكن الوصول إليها بسهولة إذا وقع الهاتف في الأيدي الخطأ أو إذا تم اختراق الحساب السحابي المرتبط بالجهاز.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الصور قد تحتوي على معلومات حساسة، مثل الرقم الوطني أو رقم جواز السفر أو بيانات البطاقة المصرفية، وهي معلومات يمكن أن تستغل في عمليات انتحال الهوية أو الاحتيال المالي.
وأضافوا أن الهواتف الحديثة توفر وسائل أكثر أماناً لحفظ هذه المستندات، مثل المجلدات المشفرة أو التطبيقات التي تحمي الملفات بكلمة مرور أو ببصمة الإصبع، إلى جانب إمكانية حفظها داخل خدمات سحابية تدعم التشفير.
أيضاً، ينصح المختصون بحذف صور الوثائق فور انتهاء الحاجة إليها، وعدم إرسالها عبر تطبيقات المراسلة إلا عند الضرورة، مع التأكد من هوية الجهة المستلمة، لأن هذه الصور قد تبقى محفوظة على خوادم بعض التطبيقات أو في النسخ الاحتياطية.
وأكد الخبراء أن تفعيل قفل الشاشة، وتشفير الهاتف، والمصادقة الثنائية للحسابات السحابية، يضيف طبقة حماية إضافية للملفات الشخصية، لكنه لا يغني عن تجنب الاحتفاظ بالوثائق الحساسة في أماكن يسهل الوصول إليها.












اترك ردك