كان لافتاً إلى حد بعيد خلال جلسة مجلس النواب امس تراجع “البريق السياسي” لنواب “القوات اللبنانية” وغيابهم عن صدارة المشهد، إلا أن هذا الأمر لا يبدو منفصلاً عن المسار السياسي العام في البلاد. فـ”القوات” باتت اليوم أقرب إلى هامش الحركة السياسية، بعدما تراجع حضورها في عدد من الملفات الداخلية وابرزها خدماتيا ملف الكهرباء، بالتوازي مع فتور ملحوظ في علاقاتها الإقليمية مقارنة بمراحل سابقة.
وفي المقابل، يتصدر المشهد السياسي النواب المحسوبون على رئيس الجمهورية جوزيف عون او الداعمون له، ما جعل حضور “القوات” أقل وضوحاً، رغم محاولاتها المستمرة الحفاظ على خطابها السياسي المعارض لـ”حزب الله”.











اترك ردك