بحسب شبكة “إن بي آر”، عُثر على ثماني صفحات تحمل شعارات وزارة الخارجية الأميركية داخل طابعة في مركز الأعمال بفندق كابتن كوك، حيث أقام وفدا البلدين. الأوراق تضمنت جداول الاجتماعات، مواقع الغرف داخل القاعدة العسكرية المشتركة التي استضافت القمة، وأرقام هواتف لمسؤولين أمريكيين وروس، بينها أسماء 13 شخصية رفيعة.
الوثائق أشارت إلى نية ترامب تقديم تمثال “النسر الأميركي” كهدية رمزية لبوتين، من دون أن يُعرف ما إذا كانت قُدمت فعلاً. كما كشفت عن مأدبة غداء أُعدت “تكريماً لفخامة فلاديمير بوتين”، كان مقرراً أن تضم وجبة من ثلاثة أطباق (سلطة، فيليه لحم وسمك، ثم كريم بروليه للتحلية)، مع توزيع دقيق للمقاعد يضع الرئيسين وجهاً لوجه. لكن الغداء أُلغي في اللحظة الأخيرة.
إلى جانب برنامج اللقاءات، تضمنت الأوراق أسماء وزراء أميركيين وروس حددت أماكن جلوسهم، بينهم سيرغي لافروف وأنطون سيلوانوف إلى جانب بوتين، وماركو روبيو وسوزي وايلز إلى جانب ترامب.
الباحث في الأمن القومي بجامعة كاليفورنيا، جون مايكلز، وصف الحادثة بأنها “دليل على سوء تقدير مهني وإهمال لا يليق بمستوى التحضير لقمة رئاسية”، معتبراً أن ترك وثائق حساسة في طابعة فندق أمر يثير القلق.











اترك ردك