فقد تعرّضت البلدة لتفجيرات استهدفت بنى تحتية مدنية، من بينها محطة ضخ مياه ما أدى إلى أضرار كبيرة في البلدة والمنازل المجاورة.
وقام الجيش الإسرائيلي بتفجير بئر ارتوازي للمرة الثالثة وهو الوحيد المتبقي والذي يغذي البلدة بالمياه بعدما كان قد أعيد ترميمه من قبل الجيش .
كما فجّر الجيش الإسرائيلي محطات الكهرباء كلها التي تغذي البلدة، بهدف إجبار من تبقى في البلدة على المغادرة.
ويؤكد الأهالي ان موقع دير ميماس المطل على الليطاني والمواجه لقلعة الشقيف يجعل البلدة مهمة جدا بالنسبة للجيش الإسرائيلي الذي يعتبر انه لا يمكن ان تكون خارج سيطرته المباشرة.
علما ان دير ميماس هي القرية الوحيدة في المنطقة التي لم يتم جرفها وتقع على مسافة لا تتعدى الـ 800 متر من مستعمرة المطلة.
كما تقع دير ميماس على مفترق “تل النحاس” الحيوي والاستراتيجي والذي قد يكون الاهم في القطاع الشرقي.











اترك ردك