وتابع الموقع: “نجح الشرع إلى حد كبير في إبقاء سوريا بعيدة عن الصراعات الإقليمية، واتخذت حكومته تدابير معقولة لمنع سوريا من الانخراط مجدداً في الإرهاب الإقليمي. ومع ذلك، فإن عجزها عن منع الجماعات المتطرفة من ارتكاب فظائع ضد الأقليات العرقية والدينية في كل أنحاء البلاد، بل وتورطها المباشر في بعض هذه الأعمال، يثير تساؤلات جدية حول قدرة دمشق على الحفاظ على موقف الحياد الذي تسعى إلى إظهاره. وتضم سوريا أيضاً آلاف المقاتلين الجهاديين الأجانب، الذين اندمج العديد منهم في الهيكل العسكري الجديد للبلاد، ويستمر بعض هؤلاء المقاتلين في العمل كميليشيات مارقة، ينشرون الفوضى ويرهبون السكان المدنيين. ويسترشد الجيش السوري الجديد بعقيدة متأثرة بشدة بالفكر الجهادي، وهي معادية لإسرائيل بشكل صريح. قد تسعى حكومة الشرع إلى تحويل هذه الفصائل إلى جيش نظامي، لكن من المرجح أن تستغرق هذه العملية سنوات؛ وإلى حين ظهور أدلة واضحة على إحراز تقدم ملموس، يبدو رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة غير موفقة في هذا التوقيت”.











اترك ردك