ووفق التقرير، واجه قرار إخراج شيباني اعتراضاً منذ آذار من بري و”حزب الله”، كما قاطع وزراء “الحزب” وحركة “أمل” جلسة لمجلس الوزراء احتجاجاً.
ونقل التقرير عن مصدر دبلوماسي إيراني قوله إن شيباني سيبقى بناءً على طلب الطرفين، فيما أكدت طهران استمراره في عمله الدبلوماسي.
وتحدثت المؤسسة عن تسوية سياسية جرى التوصل إليها، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون أرسل، بحسب تقارير، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير إلى بري باقتراح يقضي بالإبقاء على رفض لبنان الاعتراف بشيباني دبلوماسياً، مقابل السماح له بالبقاء في البلاد بصفة مقيم.
لكن المؤسسة قالت إن الرئيس عون تمسك لاحقاً بتنفيذ المسار من خلال الحوار مع “حزب الله”، “بعيداً عن القوة”، ومن دون مهلة زمنية، فيما لا يزال الحزب يرفض نزع سلاحه.
وأضاف التقرير أن التنفيذ لا يزال محصوراً بخطوات أولية في المناطق التجريبية الأولى، في حين لم يتوصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق بشأن آلية تحقق تنفذها جهة ثالثة.
وفي ختام التقرير، دعت المؤسسة واشنطن إلى الضغط على لبنان لإخراج شيباني، كما طالبت وزارة الخزانة الأميركية بالتحقيق في هوية المسؤولين الذين أجازوا تمديد إقامته، وما إذا كانوا قد قدموا له، عن علم، خدمات أتاحت له مواصلة نشاطه في لبنان.









اترك ردك