وبررت القناة الإسرائيلية السابعة تمرير المشروع بـ”مواجهة حرص السلطة الفلسطينية على عزل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عبر بناء أحياء جديدة برؤوس أموال أجنبية”، معتبرة التواجد الفلسطيني بالضفة هو الفرع، والاستيطان اليهودي هو الأصل، وفق تعبير القناة.
واستشهدت على تعديل الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية لصالح إسرائيل بتصريحاتٍ أدلى بها رئيس مجلس قروي برقا شمال غرب رام الله، صايل كنعان، لوسائل إعلام عربية، قال فيها: “من أصل 22 ألف دونم، لم يتبق لدينا سوى 2000 دونم فقط”.
وأضاف: “نحن محاصرون، والسبب في ذلك هو البؤر الاستيطانية اليهودية التي أُقيمت حولنا”.
واعتبرت القناة تصريحات كنعان، التي وصفتها بـ”البائسة”، دليلا على “انقلاب الأمور رأسًا على عقب في الضفة الغربية”.
وزعمت أن “القرى الفلسطينية التي كانت تُشكّل تهديدًا استراتيجيًا للمستوطنات، أصبحت اليوم معزولة بفعل شبكة من النقاط الاستيطانية اليهودية، والتلال والمزارع التي تحصِّنها”.
ورأت أن كلمات كنعان “تُبرز بقوة نجاح المعسكر الاستيطاني في مناطق مثل “أور مئير” في تغيير كامل الخريطة في الضفة الغربية”.
وأضافت: “في وقت قصير، تمكّن المستوطنون اليهود من إزاحة القرى الفلسطينية بمسافة بضع مئات الأمتار بعيدًا عن النقاط الاستيطانية”.
ونقلت القناة العبرية عن مستوطن يهودي، يدعى ديفيد، قوله: “كنا نرى الفلسطينيين وهم يزرعون البساتين والحقول، وفي غضون أقل من 60 يومًا من بناء تل حول المستوطنة، أزيلت القرية الفلسطينية بالكامل، وأصبحنا اليوم نسيطر على آلاف الدونمات، وهو ما يؤكد تحولًا استراتيجيًا كاملًا في المنطقة”.
وتفيد بيانات القناة بأنه “خلال الأشهر الأخيرة فقط، تم محو 4 قرى فلسطينية في الضفة الغربية”.
إلى ذلك، اعترفت ناشطة يهودية متطرفة، تُدعى سارة، بالواقع الدرامي الجديد في الضفة الغربية، وقالت للقناة العبرية: “لم أصدق أننا سنتمكن من إجبار الفلسطينيين على الانسحاب من قراهم”.
وأضافت أنه “لم يتبق من “التلوث” (قاصدة بذلك المزارع الفلسطينية)، سوى أقل من 1,000 دونم مزروعة في منطقتنا.. هذا قرار حقيقي نتخذه بفضل دعم من يساندوننا”.










اترك ردك