طوّر باحثون في جامعة واشنطن نموذجاً أولياً لسماعات أذن لاسلكية مزودة بكاميرات دقيقة، في خطوة قد تفتح الباب أمام جيل جديد من المساعدات الذكية القابلة للارتداء.
ويعتمد النظام، الذي أُطلق عليه اسم «VueBuds»، على دمج كاميرا بحجم حبة الأرز داخل كل سماعة من سماعات «سوني»، ما يتيح للمستخدم توجيه أسئلة حول ما يراه في محيطه، مثل التعرف على الأغذية أو ترجمة النصوص أو شرح الأدوات غير المألوفة، مع الحصول على إجابات خلال ثانية واحدة تقريباً.
وبحسب فريق البحث، تتم معالجة الصور مباشرة على الجهاز دون الحاجة إلى الحوسبة السحابية، ولا يتم تخزين أي صور، في محاولة للحد من مخاوف الخصوصية.
ويقول الباحثون إن النظام قد يكون الأول من نوعه الذي يدمج كاميرات داخل سماعات أذن تجارية، مع الإشارة إلى أن الكاميرات تلتقط صوراً أحادية اللون بمعدل يقارب إطاراً واحداً في الثانية، وتُدمج البيانات من السماعتين لتوليد صورة واحدة تُستخدم في التحليل.
ورغم المزايا التقنية، أقر الفريق بوجود تحديات تتعلق بالخصوصية، خصوصاً لعدم وجود مؤشر واضح ينبه الآخرين إلى وجود كاميرات مدمجة في الجهاز.
وتركّز رؤية الباحثين على أن سماعات الأذن قد تكون أكثر قبولاً اجتماعياً من النظارات الذكية، لأنها لا تحمل “وصمة المراقبة” المرتبطة بالكاميرات الظاهرة، مقارنة بمحاولات سابقة مثل النظارات الذكية.
وتشير التوقعات إلى أن هذه التقنية قد تُستخدم مستقبلاً في مساعدة ذوي الإعاقة البصرية وفي بيئات العمل التي تتطلب استخدام اليدين باستمرار، مثل أعمال الصيانة والطبخ والصناعة، إلا أن النظام لا يزال في مرحلة تجريبية وغير متاح تجارياً حتى الآن.












اترك ردك