استنفار صامت.. الرادارات تعمل والملاجئ جاهزة
في التفاصيل التي نقلها “إرم نيوز” عن محللين، فإن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجاهزية إلى “الدرجة القصوى”، لا سيما في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات. وبالتوازي، صدرت تعليمات للسلطات المحلية بتجهيز الملاجئ، لكن مع “توصية” بتجنب إثارة الذعر بين المدنيين.
كلفة التدمير مقابل كلفة الانتظار
أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور حسين الديك، اعتبر أن القوة التدميرية للصواريخ الإيرانية، التي ظهرت ملامحها في مواجهات سابقة، هي “البعبع” الحقيقي الذي تخشاه حكومة بنيامين نتنياهو. وبحسب الديك، فإن الخسائر الاقتصادية المحدودة والضغط النفسي الناتج عن الانتظار لا يمكن مقارنتهما بحجم الدمار والأرواح التي قد تسقط في حال تعرضت المدن الإسرائيلية لقصف إيراني مباشر.
سيناريوهات “سقوط النظام” والرهان الأمريكي
على مقلب آخر، يبدو أن الرهان الإسرائيلي يتماشى مع الرؤية الأمريكية نحو إحداث تغيير جذري في طهران. وتتأرجح السيناريوهات بين:
-وصول شخصية “قوية” للرئاسة من الداخل الإيراني.
-انقلاب عسكري يقيم نظاماً جديداً يتحالف مع واشنطن.
-استمرار الفوضى والاحتجاجات لإسقاط النظام من الداخل، وهو مسار تخشاه إدارة ترامب لما قد يسببه من فوضى إقليمية.
تأهب “نفسي” واقتصادي
من جهته، يشير الباحث نزار نزال إلى أن التأهب يتركز في المؤسسة العسكرية، مما يحمل الدولة كلفة اقتصادية باهظة لتشغيل المنظومات الدفاعية على مدار الساعة، لكنه لا يؤثر بشكل مباشر على حركة الشارع بانتظار “ساعة الصفر”. ويخلص الخبراء إلى أن حالة “اللاحرب واللاسلم” الحالية قد تخدم تل أبيب أكثر من طهران، كون الأخيرة تعيش اضطرابات داخلية تجعلها في وضع “غير مريح” استراتيجياً.










اترك ردك