وأوضح المركز، المتخصص في رصد العمليات الإسرائيلية داخل سوريا، أن أيلول حلّ ثانيًا من حيث عدد الانتهاكات منذ بداية عام 2026، بعد آذار الذي سجل 321 انتهاكًا، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بداية العام إلى 2032 انتهاكًا موثقًا.
وتصدرت القنيطرة قائمة المحافظات الأكثر تعرضًا للانتهاكات خلال أيلول بـ192 حالة، تلتها درعا بـ67 انتهاكًا، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكًا.
وبحسب التوثيق، جاءت التوغلات البرية في المرتبة الأولى بـ113 حالة، تلتها تحليقات الطيران بـ58 حالة، ثم القصف المدفعي بـ24 حالة. كما شملت الانتهاكات إقامة 28 نقطة تفتيش مؤقتة، و27 مداهمة، و9 حالات احتجاز، إضافة إلى 21 حادثة صُنّفت ضمن فئات أخرى.
وفي أحدث حصيلة نشرها المركز، أشار إلى تسجيل 11 انتهاكًا إسرائيليًا على الأقل يوم الخميس 1 تشرين الأول 2026 في القنيطرة ودرعا.
وتوزعت الحالات على احتجاز واحد، وقصف واحد، ومداهمتين، ونقطتي تفتيش، وثلاثة توغلات برية، وحالتي تحليق للطيران.
وسجلت القنيطرة وحدها 9 انتهاكات، شملت احتجازًا وقصفًا ومداهمتين ونقطتي تفتيش وتوغلين وتحليقًا جويًا، بينما شهدت درعا توغلًا بريًا واحدًا وتحليقًا للطيران.












اترك ردك