وأكدت البلدية، في بيان، أن أي إجراءات تنظيمية أو إدارية لا ينبغي أن تكون على حساب مساحة المحمية أو نطاق حمايتها، مشددة على أهمية الحفاظ على هذا الإرث البيئي والوطني.
وأشارت إلى أن رئيس البلدية ورئيس لجنة المحمية، المهندس بيارو زخيا الدويهي، يتابع الملف ويجري الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لمنع إقرار أي تعديل يؤدي إلى تقليص مساحتها.
من جهتها، أوضحت إدارة المحمية أن الخريطة المتداولة لا تزال مجرد اقتراح لم يحصل على موافقة البلدية أو لجنة المحمية، ولا يتمتع بأي مفعول قانوني، لعدم إقراره من مجلس الوزراء أو المصادقة عليه من مجلس النواب.
وأضافت أنها تواصلت مع وزيرة البيئة تمارا الزين، التي أكدت حرصها على عدم اقتطاع أي جزء من المحمية أو تقليص مساحتها.
ونفت الإدارة وجود دوافع طائفية أو ديموغرافية أو مشاريع سياحية وإنشائية وراء الخريطة المقترحة، معتبرة أن ما يُتداول في هذا الإطار مجرد شائعات.
وشددت البلدية وإدارة المحمية على ضرورة الإبقاء على الحدود والمساحة المعتمدتين منذ إعلان حرج إهدن محمية طبيعية، مع الاستعداد للتعاون مع وزارة البيئة لمعالجة أي مسائل إدارية من دون المساس بنطاق الحماية.











اترك ردك