بعد الاجتماع التمهيدي الذي عُقد لبحث إطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان إسرائيل، اشتعلت منصّة X بسيلٍ من التعليقات والمواقف المتباينة، حيث تصدّر وسم #ثلاثاء_العار و #السلطه_الحاليه_لا_تمثلنا، قائمة التداول بين مستخدمين عبّروا عن رفضهم للمسار التفاوضي، معتبرين أنّه لا يعبّر عن إرادة شريحة من اللبنانيين.
وبرزت مواقف حادّة تنتقد السلطة السياسية، وتتهمها بالاستجابة لضغوط اميركا وإسرائيل ضد حزب الله.
كما استحضر بعض الناشطين تضحيات أبناء الجنوب خلال المواجهات مع إسرائيل، معتبرين أنّ أيّ خطوة تفاوضية يجب أن تراعي “دماء الشهداء” وسياق الصراع الطويل مع إسرائيل.
وذهب آخرون أبعد من ذلك، مستعيدين محطات من التاريخ اللبناني، وعلى رأسها اتفاق 17 أيار، الذي وصفه كثيرون في تلك المنشورات بـ“اتفاق العار” الذي سقط رغم الدعم الذي حظي به آنذاك من أطراف داخلية وخارجية.
وذهب آخرون أبعد من ذلك، مستعيدين محطات من التاريخ اللبناني، وعلى رأسها اتفاق 17 أيار، الذي وصفه كثيرون في تلك المنشورات بـ“اتفاق العار” الذي سقط رغم الدعم الذي حظي به آنذاك من أطراف داخلية وخارجية.
وفي السياق نفسه، ذكّرت منشورات متداولة أيضاً بـانتفاضة 6 شباط، معتبرة أنّ التاريخ اللبناني يُظهر أنّ أي اتفاق لا يحظى بإجماع وطني واسع يبقى عرضة للاهتزاز والسقوط تحت ضغط الشارع والواقع السياسي.
وانتشرت إلى جانب ذلك وسوم مثل #هيك_منفاوض، في منشورات شدّدت على أنّ قوة الردع والمقاومة هي الضمانة الأساسية في مواجهة إسرائيل.
في المقابل، دعا آخرون إلى مقاربة أقل حدّة، مؤكدين أنّ إدارة الصراع عبر القنوات الدبلوماسية لا تعني بالضرورة التخلي عن الحقوق الوطنية، بل قد تشكّل محاولة لاستقرار لبنان واستعادة سيادته.
كما اعتبرت الأصوات المؤيدة ان فكرة التفاوض تأتي لتجنيب البلاد المزيد من التصعيد والدمار.
وهكذا، عكس النقاش المحتدم على منصّة X حالة الانقسام السياسي والشعبي، حيال مسألة التفاوض المباشر، في وقتٍ يترقّب فيه اللبنانيون ما ستسفر عنه هذه المساعي في ظلّ التعقيدات السياسية الداخلية.











اترك ردك