وقال: “من هنا، فإن وضع تشغيل مطار القليعات موضع التنفيذ يشكّل مؤشراً واضحاً إلى التحوّل الذي بدأت تشهده البلاد مع استعادة الدولة الفعلية لدورها الطبيعي وقرارها الحر، وانتقالها من مرحلة التعطيل والشلل إلى مرحلة العمل والإنجاز. كما تكتسب هذه الخطوة أهمية إنمائية استثنائية بالنسبة إلى منطقة الشمال وعكّار تحديداً، لما ستوفّره من فرص استثمارية واقتصادية ووظيفية، وما ستؤدّي إليه من تنشيط للحركة التجارية والسياحية وتعزيز التنمية المتوازنة بين المناطق اللبنانية”.
أضاف: “إلى ذلك، فإن تشغيل المطار سيساهم في تسهيل حياة المواطنين، من خلال توفير بديل إضافي للنقل الجوي وتخفيف الضغط عن مطار رفيق الحريري الدولي، بما ينعكس راحةً وخدمةً أفضل للبنانيين عموماً ولسكان الشمال وعكّار خصوصاً، وعسى أن تحظى مناطق بعيدة أخرى بتسهيلات وخدمات مماثلة”.
وختم: “لا بدّ في هذه المناسبة من توجيه التهنئة إلى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، الذي أدرج هذا المشروع ضمن أولويات البيان الوزاري، وعمل بجدية ومثابرة على متابعة تنفيذه، وفاءً لالتزام حكومته تجاه اللبنانيين وحقّهم في دولة فاعلة ومنتجة وقادرة على تحقيق المشاريع التي طال انتظارها”.











اترك ردك