وأضاف جنبلاط لصحيفة “Ouest France” الفرنسية، أنّ “لا يُمكن أن يكون هناك اتفاق سلام. لا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار. اتفاقٌ ليس سلامًا ولا حربًا. علينا أن نعزّز الجيش، لا سيّما أن رحيل قوات “اليونيفيل” التابعة للأمم المتحدة، والمقرر في نهاية العام، يُعدّ خطيرًا للغاية. يجب إنشاء “يونيفيل” جديدة، أو قوة دولية، بمساعدة فرنسا وإيطاليا ودول أخرى”.
وتابع: “يتم الحديث عن “حزب الله” وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان. لكن “الحزب” هو جزء من الشعب اللبناني، وهذه نقطة كثيرًا ما يُساء فهمها. فبعيدًا عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة اللبنانية: “خذوا أسلحتنا”، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟
وقال جنبلاط: “من أجل نزع فتيل الأزمة في لبنان، لا يمكن فصله عما يجري حاليًا في الخليج، وعن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. ولا يمكن عدم الدخول في حوار سياسي مع “حزب الله”.











اترك ردك