شهدت الحدود الأردنية الإسرائيلية منذ الستينيات من القرن الماضي العديد من عمليات التسلل وتنفيذ عمليات فدائية داخل الأراضي المحتلة وتراجع زخم هذه العمليات مع الوقت ثم عادت خلال التسعينات قبل أن تشهد سنوات ما بعد توقيع اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل في العام 1994 هدوءا لم يعكر صفوه إلا عملية الجندي أحمد الدقامسة.
جندي سابق ومسدس
في 8 أيلول الجاري، كان ماهر الجازي سائق الشاحنة الأردني يحمل بضاعة متجها بها إلى جسر الملك حسين بين الأردن والضفة الغربية وإسرائيل، أخرج مسدسا كان قد خبأه وأطلق النار على موظفي أمن إسرائيليين.
عملية لم تكتمل
إطلاق نار ولا إصابات
من غزة إلى إيلات
في 29 كانون الثاني 2007، تمكن محمد فيصل السكسك من سكان قطاع غزة من التسلل إلى الأراضي المحتلة عبر الأردن.
ووصل السكسك إلى مدينة إيلات، واستقل سيارة أجرة، متجها لمكان تنفيذ عملية تفجير لكن شك فيه السائق وبلغ الشرطة التي أرسلت دورية للتحقق من الأمر.
الجندي الثائر
في 13 آذار 1997 أثناء تأديته الخدمة العسكرية في منطقة الباقورة، أطلق الجندي أحمد الدقامسة النار على مستوطنات في المنطقة، فقتل 7 منهن وجرح أخريات.
وقال الدقامسة خلال محاكمته إن هؤلاء المستوطنات استهزأن به، وكن يضحكن ويطلقن بعض النكات تجاهه أثناء صلاته.
وجاءت العملية بعد 3 سنوات من اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل والتي عرفت باسم اتفاقية وادي عربة، ونفذت في مكان أريد له وفقا لتلك الاتفاقية ولروح وأجواء “السلام” الجديد مع الاحتلال الإسرائيلي أن يكون ملتقى سياحيا يفد إليه سكان الضفتين (الباقورة)، ويمثل متنفسا آمنا للسياح الإسرائيليين.
انتقام
في نيسان 1997، تمكنت سونا الراعي من تهريب مسدس ربطته على ساقها، أثناء اجتيازها للحدود الأردنية من جسر الملك حسين الرابط بين الأردن والأراضي المحتلة، وفتحت النار على جنود للاحتلال فأصابت عددا منهم، قبل اعتقالها.
الطالب المقاوم
8 شباط 1991، نفذ الطالب في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية مروان عرندس ورفيقاه خليل زيتون ورائد الصالحي عملية نوعية، حيث تسللوا إلى الأراضي المحتلة من جهة وادي عربة، وكمنوا لحافلة تقل جنودا للاحتلال وأطلقوا النار عليها واشتبكوا معهم لمدة 5 ساعات وأدت العملية لمقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال، قبل استشهاد الفدائيين.
صيد ثمين
انتقاماً للأقصى
8 تشرين الثاني 1990 وردا على مجزرة الأقصى التي وقعت قبل شهر، تسلل، سالم أبو غليون وخالد أبو غليون وأمين الصانع وإبراهيم غنيم ونايف كعابنة، من الحدود الأردنية للأراضي المحتلة واشتبكوا مع دورية إسرائيلية على بعد 3 كيلومترات شرق بلدة العوجا القريبة من أريحا.
مصحف وسكين
فجر يوم 22 كانون الأول 1990 اجتاز الطالب في الثانوية علاء الدين حجازي ضفة نهر الأردن متسللا لإسرائيل لتنفيذ عملية ضد جنود الاحتلال متسلحا بسكين وحاملا مصحفه، ليطلق عليه جنود الاحتلال النار ويسقط شهيدا قبل إصابة أي منهم. وكان قد كتب في وصيته مخاطبا العرب والمسلمين (لماذا تخافون من الدخول إلى فلسطين وتحريرها؟). (الجزيرة نت)










اترك ردك