وبحسب تحليل الصحيفة العبرية، أن إيران لا ترغب في المقابل التنازل عن نفوذها في اليمن، أو لبنان، وتسعى إلى تمدد نشاط أذرعها في منطقة الشرق الأوسط، مدركة أن تحصيل “جباية” على السفن المارة في مضيق هرمز، آلية ناجعة، يمكنها دعم اقتصاد النظام.
وتتفاقم الأزمة الإقليمية مع عجز إيران وإسرائيل عن تغيير الواقع الاستراتيجي، بسبب الضعف العسكري الإيراني، والقيود التي تفرضها واشنطن على الثانية، ما أفضى إلى وصول مآلات الواقع الإقليمي إلى طريق مسدود، بحسب ما جاء في الصحيفة، مضيفة أن “دونالد ترامب، رجل بالغ ومسؤول، لكنه “يتصرف كطفل”، ويتسم بالحماس، فيسارع إلى التباهي بإنجازاته قبيل اتخاذ أي قرار”.
وخلصت إلى أنه حتى، مساء الاثنين، عاد الجميع إلى نقطة البداية: إسرائيل و”حزب الله” يواصلان الحرب في جنوب لبنان مع فرض قيود على الجيش الإسرائيلي، وإيران تُجبر ترامب على التدخل، ولا نرى اتفاقًا في الأفق، لكن الأمل الأمريكي لا يزال قائمًا، وفق “معاريف”.











اترك ردك