كتب وجدي العريضي في “النهار”:
وقال مصدر مطلع معني لـ”النهار”: “الرئيس بري يدرك أن الدفاع عن لبنان لا يكون بالمواقف وحدها، ولا بالتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، بل بتكامل عناصر القوة الوطنية والسياسية والديبلوماسية وتعزيز الوحدة الوطنية وفتح قنوات التواصل مع الجهات القادرة على التأثير، وبناء مساحات تفاهم تحمي المصلحة اللبنانية وتحصّن القرار الوطني”.
وأضاف: “من أجل لبنان، تُطرق كل الأبواب وتُفتح كل القنوات وتُستثمر كل فرصة ديبلوماسية لوقف العدوان وحماية الأرض والشعب، من دون أن يعني ذلك فتح باب التفاوض المباشر مع العدو أو تقديم أيّ تنازل عن الثوابت والسيادة والحقوق اللبنانية”.
ويخلص المصدر إلى أن “الديبلوماسية هنا ليست مساراً بديلاً من الثوابت، بل أداة لحماية لبنان والدفاع عن مصالحه، فيما يبقى التواصل مع العدو محكوماً بالأطر غير المباشرة التي تفرضها المصلحة الوطنية”.










اترك ردك