توقفت مصادر مراقبة لـ”لبنان24″ عند طبيعة المواجهات الجارية في القطاع الأوسط من الجنوب ، وتحديداً في المثلث الرابط بين بلدات يحمر، أرنون، وزوطر الشرقية والغربية.
وأشارت المعلومات إلى أنَّ “الفرقة 36” في الجيش الإسرائيلي تعتمد تكتيكاً يقوم على محاولة “قضم” التلال الحاكمة المطلة على مجرى نهر الليطاني من دون التوغل العميق حتى اللحظة، وذلك بهدف كشف طرق الإمداد وتأمين حماية للمشاة في الوديان العميقة.
وبحسب المصادر، فإنَّ المنطقة الواقعة بين ضفتي “زوطر” و”دير سريان” تمتاز بكثافة حرجية وعرة، مما جعلها ساحة لاختبار “تكتيكات الاستجرار”؛ حيث يسعى كل طرف لاستدراج الآخر إلى “بقع قتل” معدة مسبقاً، وسط صعوبات تواجهها المسيرات في رصد الأهداف بدقة نتيجة التمويه الطبيعي الكثيف.
المصدر:
خاص لبنان 24











اترك ردك