قال مصدرٌ قضائي بارز ” إن العمل في الملفات الكبرى ذات الأهمية القومية يسير بطريقة ووتيرة سريعتين، من دون أي معوقات، وبالتحديد من دون أي تدخل سياسي، بل على العكس، هناك نصائح من السلطات العليا في البلاد بفصل السلطات، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الإسراع في العمل القضائي في هذه الملفات”.
ويبرز اليوم، بحسب المصدر، ملف جوازات السفر المزوّرة التي تضرب سمعة الدولة في الداخل والخارج، ومن الضروري أن يكمل القضاء العدلي السير في هذه القضية للوصول إلى الحقيقة.
ويبرز اليوم، بحسب المصدر، ملف جوازات السفر المزوّرة التي تضرب سمعة الدولة في الداخل والخارج، ومن الضروري أن يكمل القضاء العدلي السير في هذه القضية للوصول إلى الحقيقة.
أضاف المصدر أن التحقيقات في هذا الملف بدأت تكشف حقائق تؤكد المؤكد، وهو أن عمليات التزوير التي حصلت لم تكن ناتجة عن أخطاء في العمل، بل عن عملية منظّمة اشترك فيها ضباط كبار، حتى وصل الأمر إلى وجود مئات الجوازات الصحيحة شكلاً، فيما مضمون معلوماتها مزوّر، وذلك لأهداف أمنية تتخطى حدود الوطن”.
وأكد المصدر “أن التحقيقات مع المخاتير، والتي تستمر منذ سنتين، بيّنت أن هؤلاء أبرياء، وأن التزوير الحقيقي آتٍ من داخل الأمن العام، بمشاركة ضابط مساعد استمر في منصبه لفترة طويلة”.
ولفت المصدر إلى “أن التحقيقات تأخذ منحى جدياً، وأن الاستحقاقات القضائية لن تستثني أحداً إذا ثبت تورطه في هذه الجريمة التي تمس الأمن القومي”.












اترك ردك