ووضع وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول، حداً للحرب الشاملة التي استمرت عامين، لكنه أبقى سيطرة الجيش الإسرائيلي على منطقة خالية من السكان.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على تلك المنطقة التي تشكل أكثر من نصف مساحة القطاع، مع تحكم “حماس” في جزء صغير من القطاع الساحلي.
ويؤكد فلسطينيون أن القوات الإسرائيلية توسع المنطقة التي تسيطر عليها في قطاع غزة، فيما تنفي إسرائيل ذلك.
وأعلنت إسرائيل، الأيام الماضية، قتل العشرات من عناصر “حماس” اتهمت بعضهم بالمشاركة في خطف واحتجاز رهائن إسرائيليين سابقين، والبعض الآخر بشن هجمات خلال الحرب. (آرم نيوز)











اترك ردك