قبل عقود من ظهور مستحضرات العناية الحديثة، نجحت الملكة كليوباترا والحضارات القديمة في صياغة وصفات طبيعية لحماية البشرة وتجديد شبابها، وهي ممارسات أثبت العلم الحديث فاعليتها العلمية ودقتها في معالجة مشاكل الجلد.
فقد اشتهرت كليوباترا بالاستحمام بالحليب، وهو إجراء يزود البشرة بـ”حمض اللاكتيك” المقشر الطبيعي الذي يزيل الخلايا الميتة ويُحفّز تجدد الخلايا لإعطاء ملمس ناعم ومشرق. كما اعتمدت على جل الصبار لغناه بالمغذيات التي تحافظ على الرطوبة وتدعم إنتاج الكولاجين، إلى جانب استخدام العسل والزيوت الطبيعية كزيت الزيتون والمورينغا لتهدئة التهابات الجلد ومقاومة البكتيريا.
ورغم نجاح هذه الوصفات الطبيعية، شابت تلك العصور بعض الممارسات الخطيرة، مثل استخدام مساحيق الرصاص لتفتيح البشرة قبل أن يثبت العلم الحديث سميتها العالية وتأثيرها الضار على الصحة.











اترك ردك