يتوقّع الاتحاد العربي للنقل الجوي أن تسجّل شركاته الأعضاء خسائر صافية قدرها 4.3 مليارات دولار في 2026، وسط ارتفاع كلفة الوقود واضطراب الرحلات بفعل التوترات الإقليمية. وفي اجتماعه السنوي في الدوحة، حذّر الاتحاد من أن توسيع نظام تداول الانبعاثات الأوروبي قد يضيف أعباء جديدة على الشركات في سوق تسعى إلى توسيع حضورها فيها.
وبحسب التقرير السنوي للاتحاد، الذي يضم 39 شركة طيران عربية، يُتوقع أن تتراجع حركة الشحن الجوي لدى أعضائه بنسبة 5.2%. كما يُتوقع أن ترتفع حصة الوقود من تكاليف تشغيل هذه الشركات إلى 37.3%، مقابل 27.9% في 2025. وعلى الصعيد العالمي، يُرجّح أن يبقى القطاع مربحاً، لكن بصافي أرباح يناهز 23 مليار دولار، وهو الأدنى منذ 12 عاماً باستثناء فترة الجائحة وتداعياتها.
واعترض الاتحاد على مقترح توسيع نظام تداول الانبعاثات بحلول 2029، ليشمل الرحلات المغادرة من المنطقة الاقتصادية الأوروبية إلى دول خارجها تقع ضمن نطاق 5000 كيلومتر من مطار فرانكفورت. وقال أمين عام الاتحاد عبد الوهاب تفاحة لـ”يورونيوز” إن المقترح يثير اعتراضات تتعلق بسيادة الدول على مجالها الجوي، وقد يحمّل الشركات كلفة مزدوجة عن الانبعاثات نفسها إذا لم يحتسب النظام الأوروبي التعويضات المدفوعة بموجب البرنامج الدولي “كورسيا”.
ورغم هذه المخاوف، تواصل الناقلات الخليجية توسيع رحلاتها إلى أوروبا. وتعمل الخطوط الجوية القطرية على زيادة رحلاتها إلى وجهات بينها لندن هيثرو وفرانكفورت، فيما أطلقت طيران الإمارات خطاً يومياً إلى هلسنكي في تشرين الأول، ضمن توسّع شبكتها في دول الشمال الأوروبي.











اترك ردك