وأوضح هلال في مقابلة صحافية، أنّ “العائلة تعيش حالة من الترقب بانتظار نتائج الفحوصات الطبية”.
وأشار إلى أنّ “زوجته حاولت في البداية إخفاء حقيقة مرضها عنه، خشية أن تتسبب في إثارة قلقه”، وأضاف أنّ “الأعراض الأولى ظهرت خلال قضاء الأسرة عطلة في الساحل الشمالي، بعدما شعرت زوجته بإعياء استدعى توجهها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة”.
ولفت إلى أنه لم يقتنع في البداية بالتشخيص الذي قدمه الطبيب، بسبب صغر سنه، قبل أن تؤكد الفحوصات التي أجريت لاحقاً في القاهرة صحة التشخيص الأول.
وأكد أن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة كان عاملاً إيجابياً، إذ أتاح فرصة للتعامل مع الحالة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
وأشار هلال إلى أن زوجته واجهت خبر إصابتها بصبر وهدوء، رغم صعوبة الموقف وتأثيره النفسي في أفراد الأسرة. (ارم نيوز)












اترك ردك