خفقان القلب بعد القهوة.. متى يجب مراجعة الطبيب؟

يبدأ كثيرون يومهم بالقهوة، لكن تناول كمية إضافية قد يسبب لدى بعض الأشخاص تسارعًا في ضربات القلب أو شعورًا بقوة النبض، وهو ما يُعرف بـ”خفقان القلب”.

وقد يظهر الخفقان على شكل دقات سريعة أو رفرفة في الصدر، وأحيانًا في الرقبة والحلق. ورغم أن ظهوره بعد القهوة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب، فإن تكراره ومدته والأعراض المصاحبة له تحدد مدى أهميته.

لماذا تسبب القهوة الخفقان؟

يرجع ذلك بشكل أساسي إلى الكافيين، الذي ينشط الجهاز العصبي وقد يرفع مؤقتًا معدل ضربات القلب وضغط الدم.

وتختلف استجابة الأشخاص للكافيين بحسب عوامل عدة، منها سرعة التمثيل الغذائي والاعتياد على القهوة والعوامل الوراثية. لذلك قد يشعر شخص بالخفقان بعد فنجان واحد، بينما لا يتأثر آخر بعدة فناجين.

متى يصبح الخفقان مقلقًا؟

الخفقان القصير والنادر المرتبط بوضوح بتناول القهوة لا يكون غالبًا مؤشرًا خطيرًا، خصوصًا عند غياب أعراض أخرى.

لكن تكراره أو استمراره أو زيادة شدته يستدعي استشارة الطبيب، خاصة لدى من لديهم أمراض قلبية سابقة، وقد يحتاج الأمر إلى تخطيط للقلب أو مراقبة النبض.

متى يجب طلب المساعدة؟

إذا ترافق الخفقان مع ألم أو ضغط في الصدر، ضيق شديد في التنفس، دوخة قوية أو إغماء، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

وفي حال تكرر الخفقان بعد القهوة، يُنصح بتقليل الكافيين ومراقبة الكمية والتوقيت، مع الانتباه إلى مصادر أخرى مثل الشاي ومشروبات الطاقة وبعض الأدوية.

كما قد يساعد تدوين مدة الخفقان وكمية القهوة والأعراض المصاحبة في تحديد سببه وما إذا كان يحتاج إلى فحوص إضافية.