ارتباك في موقع الحادث
أفادت تقارير أمنية وشهادات شهود عيان بسماع ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية في محيط الفندق، الذي كان مكتظا بكبار المسؤولين والإعلاميين. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة باتيل وهو ينحني داخل القاعة، فيما وصفه شهود بحالة “ذهول” في لحظة وقوع الهجوم.
وفي وقت لاحق، وثقت مراسلة شبكة إيه بي سي نيوز ليندسي ديفيس لقطات لباتيل وهو يقف خارج الفندق عند الساعة 10:02 مساء، أي بعد نحو 90 دقيقة من الواقعة، حيث ظهر وهو يتصفح هاتفه المحمول وسط انتشار أمني مكثف، ما أثار تساؤلات بشأن حضوره المهني في موقع الحادث.
وفي شهادة ميدانية، قالت الصحفية سومي سوماسكاندا، التي كانت تجلس أمامه مباشرة، إن باتيل “قام سريعا بتغطية مرافِقته بجسده ثم انخفض إلى الأرض”، مضيفة أنه “بعد دقائق بدأ باستخدام هاتفه”، في مشهد اعتبره البعض طبيعيا، بينما رآه آخرون دليلا على ارتباك.










اترك ردك