وحذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الإثنين، من أن اتساع نطاق العنف وتزايد حدته في السودان، إلى جانب الاستخدام المتنامي للطائرات المسيّرة، قد يؤديان إلى سقوط مزيد من القتلى واتساع موجات النزوح.
وقال تورك، في بيان، إن “المجتمع الدولي بات أمام إنذار واضح، فبدون تحرك عاجل، يقترب هذا النزاع من دخول مرحلة جديدة أشد فتكا”.
وأوضح أن الطائرات المسيّرة المسلحة أصبحت حاليا السبب الرئيسي في سقوط الضحايا المدنيين، مشيرا إلى أن الضربات بالمسيّرات تسببت في نحو 80 بالمئة من إجمالي الوفيات المدنية المرتبطة بالحرب.
وأشار البيان إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في إقليم كردفان، حيث أفادت تقارير بمقتل 26 مدنيا إثر ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة القوز في جنوب كردفان ومحيط مدينة الأبيض في شمال كردفان في الثامن من مايو الجاري.
وتُعد منطقتا كردفان ودارفور من أبرز بؤر العنف في الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي شهدت انتهاكات وعمليات قتل ذات طابع عرقي وعنفا واسعا ضد المدنيين.











اترك ردك