دبوسي بحث مع وفد “أسكون” التركي في تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين لبنان وتركيا

استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، السيد توفيق دبوسي، وفداً من تجمّع الرجال والسيدات والشباب اللبناني التركي “أسكون” ASKON برئاسة ممثلة التجمع في لبنان الدكتورة غولشان يوسف صاغلام، وضمّ الوفد أعضاء مجلس الإدارة : طوني طعمة، بلال بلطجي، طوني كلّاب، محيي الدين الملا وأمين بشير، بحضور المديرة العامة للغرفة ليندا سلطان والمستشار الدكتور عبد الرحمن غالب، في لقاء بحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والصناعية بين لبنان وتركيا وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار.

وقدّمت الدكتورة صاغلام تعريفاً بالتجمع، الذي تأسس عام 1998 وتمتد أنشطته وعلاقاته إلى نحو 50 بلداً، مؤكدة “أهمية بناء شراكات مباشرة بين رجال الأعمال والسيدات والشباب والصناعيين اللبنانيين والأتراك، وتبادل الخبرات وتطوير القدرات الإنتاجية وفتح أسواق جديدة، الى جانب الرغبة التركية في تعزيز الروابط مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي في مختلف المجالات لا سيما في قطاعات الصناعات الغذائية والزراعة والتكنولوجيا والاستشفاء والذكاء الاصطناعي والحلول اللوجستية وفي كل المشاريع ذات الإهتمام المشترك”. 

من جهته، شدّد دبوسي على” أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين، واعتماد مقاربة متكاملة ترتقي بالعلاقات اللبنانية التركية إلى شراكة استراتيجية تقوم على المصالح المتبادلة وتكامل الأدوار”. وسلّط الضوء على الفرص التي تتيحها طرابلس الكبرى، “بدءاً من تطوير الخدمات اللوجستية في مرفأ طرابلس، وبحث إمكان إنشاء إهراءات فيه بما يدعم الأمن الغذائي الإقليمي، مروراً بتنظيم المعارض التجارية بالتعاون مع معرض رشيد كرامي الدولي، وصولاً إلى التعاون مع البلديات لإيجاد حلول مستدامة لمشكلة النفايات وتحسين البيئة، واستكشاف فرص الشراكة في مجالات الطاقة والنفط والغاز”.

وأكد دبوسي أن” التحولات الراهنة على مستوى الإقليم والانسجام والتكامل على نطاق المرافق والمؤسسات العامة تفتح آفاقاً واسعة أمام تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان وتركيا، وتستدعي العمل على بلورة صيغة من التعاون المشترك مجدداً استعداد غرفة طرابلس الكبرى للمساهمة في تحويل هذه الفرص إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، بما يعزز الشراكة بين البلدين ويجعل من طرابلس الكبرى منصة للتعاون والاستثمار والانفتاح الاقتصادي”.