وأوضح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد أن الموازنة ترسم مساراً مالياً يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 والمتمثلة في مضاعفة الناتج المحلي وجعل الإمارة ضمن أهم ثلاث مدن اقتصادية عالمياً بحلول عام 2033.
أما الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد فاعتبر أن هذا الحجم القياسي للموازنة يعكس قوة الإطار المالي للإمارة وقدرتها على التخطيط بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن دبي تواصل توظيف الإنفاق العام في مشاريع تنموية كبرى تحافظ على تنافسيتها وترفع من مستوى جودة الحياة، مع الالتزام بنهج مالي منضبط يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استدامة المركز المالي لدبي في مواجهة المتغيرات المقبلة.
وجاءت موازنة عام 2026 بنفقات تقترب من مئة مليار درهم وإيرادات تتجاوز 107 مليارات، مع تخصيص حصة واسعة للخدمات الاجتماعية وقطاعات الصحة والتعليم والثقافة، إلى جانب استمرار الاستثمار في البنية التحتية والمشاريع الإنشائية الكبرى.
وشددت مالية دبي على أن الخطة المالية متوسطة الأجل تمنح الحكومة مرونة أكبر في توجيه الإنفاق وتحسين الكفاءة، مع تعزيز التحول الرقمي وتطوير أنظمة الدفع والخدمات الحكومية غير النقدية بما يواكب أهداف دبي في أن تصبح نموذجاً عالمياً للاقتصاد الرقمي.
وأكدت الدائرة أن المنصات المالية الموحدة والبيانات المفتوحة تُسهِم في رفع الشفافية وبناء بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.
كما ذكرت الدائرة أن تطبيق المعايير المحاسبية الدولية في القطاع العام وضع دبي ضمن أوائل الحكومات في المنطقة التي تعتمد هذا النهج، ما انعكس إيجاباً على جودة الموازنة والقدرة على قياس الأداء المالي بدقة أعلى.
وفي السياق نفسه، يواصل قطاع الخدمات المشتركة تطوير المبادرات التي ترفع كفاءة الإنفاق وتعزز التكامل بين الجهات الحكومية، مع إطلاق مركز الاتصال الموحد وبرنامج المشتريات المشتركة الذي يسهم في تحقيق وفورات كبيرة وتحسين الخدمة العامة.
وفي الخلاصة، تضع موازنة دبي لعام 2026 ودورة 2026-2028 إطاراً مالياً واسعاً يدعم مسيرة النمو، ويرسخ مكانة الإمارة في الاقتصاد العالمي، ويؤكد التزام قيادتها بالاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والتقنيات المستقبلية، مع المحافظة على استقرار مالي طويل الأمد.
(سكاي نيوز)












اترك ردك