وأظهرت النتائج أن الرومان لم يربطوا الطرق بالعاصمة فقط، بل اعتمدوا نظاماً مرناً يربط عواصم الأقاليم، مثل أنقرة ولندن وكورنث، بالمسارات البحرية والنهرية لتسهيل الإدارة وتدفق التجارة، حيث أسهم موقع القسطنطينية الاستراتيجي على مضيق البوسفور في ربط القارتين الأوروبية والآسيوية بشكل أكثر فاعلية من روما.
دحض المقولة التاريخية.. دراسة تنفي أسطورة “كل الطرق تؤدي إلى روما”

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك