بحسب دراسة أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز، فإن نمو الإنتاجية كان أسرع بخمس مرات تقريباً في أجزاء من الاقتصاد حيث كان انتشار الذكاء الاصطناعي أعلى منه في القطاعات الأقل تعرضاً.
ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن الشركة، قولها إنه في المملكة المتحدة، وهي واحدة من 15 دولة تغطيها الدراسة، كانت إعلانات الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي تنمو بشكل أسرع بمقدار 3.6 مرة مقارنة بجميع قوائم الوظائف.
في المتوسط، كان أصحاب العمل في المملكة المتحدة على استعداد لدفع علاوة أجور بنسبة 14 بالمئة للوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي، كما شهدت القطاعات القانونية وقطاع تكنولوجيا المعلومات أعلى العلاوات.
وكان الارتفاع في الإنتاجية في القطاعات الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي ــ مثل الخدمات المالية، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المهنية ــ أعلى بشكل هامشي في المملكة المتحدة من المتوسط العالمي.
كذلك، كانت الوظائف المعلنة عن وظائف الذكاء الاصطناعي المتخصصة أعلى سبع مرات مما كانت عليه في عام 2012، مقارنة بمضاعفة جميع الوظائف الأخرى.
ووجد مقياس وظائف الذكاء الاصطناعي العالمي للعام 2024 الصادر عن الشركة أن الشركات تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي كحل لنقص العمال المتاحين.
وأضافت: “قد تكون هذه أخباراً جيدة لعديد من الدول التي تواجه تقلصاً في عدد السكان في سن العمل واحتياجات كبيرة من العمالة غير ملباة في عديد من القطاعات.. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في ضمان توفر العمالة للاقتصاد للوصول إلى إمكاناته الكاملة”.
وقالت الدراسة إن حقيقة أن التوظيف في المهن المعرضة للذكاء الاصطناعي لا يزال ينمو تشير إلى أن وصول الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يبشر بعصر من فقدان الوظائف.
كما توقعت إحدى الدراسات، التي أجراها معهد أبحاث السياسة العامة الذي ينتمي إلى يسار الوسط، أن ما يصل إلى ثمانية ملايين وظيفة يمكن أن تختفي في المملكة المتحدة في “نهاية العالم” للوظائف خلال الأعوام القليلة المقبلة. (سكاي نيوز عربية)











اترك ردك