وقال سميث: “في الوقت الحالي تخضع الغسالة المنزلية لقواعد سلامة أكثر من الذكاء الاصطناعي، كما أن كل عبوة حليب تُباع في المتاجر تخضع لإجراءات تفتيش ومعايير سلامة”.
وفي مقابلة مع بودكاست “بيغ بوس إنترفيو” الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية، وصف سميث الذكاء الاصطناعي بأنه “أداة وسلاح في آن واحد”، مؤكداً ضرورة إخضاعه لتنظيم عاجل.
وأضاف: “علينا أن نبدأ اليوم”.
وأوضح سميث أن الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي بحاجة إلى ما وصفه بـ”مكابح طوارئ”، والمعروفة في القطاع باسم “مفاتيح الإيقاف” (Kill Switches)، تسمح بإيقاف الأنظمة أو إبطائها إذا خرجت عن السيطرة بأي شكل من الأشكال.
كما دعا إلى إلزام الشركات قانونياً بإعداد تقارير للحوادث وإبلاغ المتضررين عندما تتصرف الأنظمة بصورة غير متوقعة أو خارجة عن الأطر المحددة، مشيراً إلى إمكانية إسناد مهمة مراجعة التقنيات الجديدة إلى جهات حكومية أو مستقلة قبل إطلاقها.
وقال: “نحن نعرف كيف نطبق هذه الإجراءات على منتجات أخرى، ويجب أن نبني على هذه الخبرة ونفكر في كيفية تطبيقها على الذكاء الاصطناعي”. (سكاي نيوز عربية)











اترك ردك