وأكدت الرابطة في كتابها أن “الأساتذة واصلوا أداء رسالتهم التربوية والوطنية رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد”، مشيرة إلى أن “الوعود المتكررة خلال السنوات الماضية لم تُترجم إلى خطوات عملية، وبقيت حقوقهم المالية ورواتبهم قيد التأجيل”.
ولفتت إلى أن معالجة الملف تتطلب إقرار الاعتمادات اللازمة عبر مجلس النواب، داعية إلى مبادرة سريعة لعقد جلسة تشريعية تتيح إقرار الاعتمادات المطلوبة وإنصاف الأساتذة الذين “قدموا للوطن العلم والخبرة والتضحية”.
وشددت على أن” إنصاف أساتذة التعليم المهني والتقني لا يقتصر على الجانب المالي، بل يشكل خطوة أساسية لحماية التعليم الرسمي وتعزيزمكانة الأستاذ وضمان استقرار القطاع التربوي”.
واكدت ثقتها “بدور رئيس مجلس النواب”، مطالبة ب”اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في عقد جلسة تشريعية تعيد للأساتذة جزءًا من حقوقهم وتقدّر تضحياتهم”.










اترك ردك