وأُدين سويني عام 2011 بقتل شريكتيه السابقتين ميليسا هالستيد وبولا فيلدز، بعدما قطّع جثتيهما وتخلص من أجزائهما في قنوات مائية.
ففي عام 1990، قتل هالستيد، وهي عارضة أزياء أميركية تبلغ 33 عامًا، ثم ألقى أجزاء من جثتها في قناة بمدينة روتردام الهولندية. ولم تُحدد هويتها إلا بعد 18 عامًا باستخدام الحمض النووي، فيما بقي رأسها ويداها مفقودة.
وفي عام 2001، عُثر على أجزاء من جثة فيلدز، البالغة 31 عامًا، داخل ست حقائب طافية في قناة ريجنت شمال لندن. ولم يُعثر كذلك على رأسها ويديها وقدميها.
وكان سويني معروفًا بعنفه، وعثرت الشرطة في منزله على رسومات وقصائد تتضمن إشارات إلى الدم والعنف والفؤوس. ورغم إدانته بقتل امرأتين، ظل المحققون يشتبهون في احتمال تورطه بجرائم أخرى.
وسبق أن اعتدى بعنف على شريكته السابقة ديليا بالمر باستخدام مطرقة وفأس، قبل أن ينقذها أحد الجيران. وروت بالمر لاحقًا أنها تعرضت للاحتجاز والاغتصاب والتهديد، وتحولت قصتها إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان “Until I Kill You” عام 2024.
كما أثارت الشرطة تساؤلات حول مصير امرأتين أخريين ارتبطتا بسويني واختفتا في ظروف غامضة، من دون أدلة تثبت تعرضهما للأذى.
وأكدت مصلحة السجون البريطانية وفاته، مشيرة إلى فتح تحقيق من قبل أمين المظالم المختص بالسجون، كما يجري عادة في حالات الوفاة أثناء الاحتجاز.
وبوفاته، تبقى أسرار عدة بلا إجابات، أبرزها مصير الأجزاء المفقودة من جثث ضحاياه، التي لم يكشف سويني مكانها قبل رحيله.









اترك ردك