وكان مدير الـ (CIA) قد عقد اجتماعات في كوبا شملت حفيد الزعيم السابق راؤول كاسترو، ووزير الداخلية لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس، ورئيس المخابرات المحلية؛ حيث أكدت وزارة الداخلية الكوبية عقب اللقاء أن الجزيرة لا تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي، ولا تضم قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية، مطالِبةً برفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وتأتي هذه التطورات الاستخباراتية غداة العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية في كاراكاس في الثالث من كانون الثاني الماضي، والتي أسفرت عن اختطاف مادورو وزوجته ومثولهما أمام محكمة فيدرالية في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وتتولى ديلسي رودريغيز حالياً مهام إدارة الدولة في فنزويلا، في حين أعلنت كوبا عقب العملية مقتل 32 من مواطنيها العسكريين والأمنيين أثناء أداء مهام قتالية هناك، وسط تقديرات نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” تشير إلى أن إجمالي ضحايا العملية قد يصل إلى 80 قتيلاً من العسكريين الفنزويليين والكوبيين والمدنيين.











اترك ردك