أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شكره للرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، عقب إعلان بوغوتا اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، مستغلاً المناسبة لتأكيد تمسكه بالمنطقة، ومتجاهلاً في الوقت نفسه الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد مؤخراً وخلف عشرات الضحايا.
ونشر نتنياهو مقطعاً مصوراً عبر حسابه على منصة “إكس” أشاد فيه بالموقف الكولومبي، مشيراً إلى أنه يشكل محطة بارزة في العلاقات الثنائية، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”. واستعان بخريطة للمنطقة شملت الجولان وسوريا ولبنان وبحيرة طبريا ليشرح ما وصفه بأهمية الهضبة الاستراتيجية لأمن إسرائيل، معتبراً أن القرار الكولومبي يمثل امتداداً للخطوة التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب في هذا الإطار.
في المقابل، لفتت الصحيفة إلى أن كلمة نتنياهو خلت تماماً من أي تعزية أو إشارة إلى الكارثة الطبيعية التي ألمّت بكولومبيا؛ حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن لرفع الأنقاض بحثاً عن العالقين جراء أقوى زلزال تشهده البلاد منذ عشر سنوات، والذي أسفر عن مقتل 181 شخصاً على الأقل وإصابة ما يزيد على 1300 آخرين، فضلاً عن دمار واسع في المباني.










اترك ردك