تساءل مصدر دبلوماسي، عبر “لبنان 24″، عن الأسباب الحقيقية التي لا تزال تحول من دون تعيين سفير أصيل لسوريا في لبنان.
ويأتي هذا التساؤل رغم الأجواء الإيجابية وتبادل النوايا الحسنة بين البلدين، سعياً إلى بناء علاقات قائمة على التعاون والندّية واحترام السيادة المتبادلة.
ويشير المصدر إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد وتسلّم السلطة الانتقالية مقاليد الحكم في سوريا في كانون الأول 2024، أي منذ حوالى عامين، لم يُسمَّ سفير فوق العادة في بيروت. وما زالت البعثة الدبلوماسية تُدار بصيغة القائم بالأعمال، والتي يتولاها إياد الهزّاع.
ويثير هذا الواقع تساؤلات: هل هناك عوائق تقنية تؤخر التعيين، أم أن الأمر مرتبط بانتظار نضوج ملفات أكثر تعقيداً بين البلدين.
المصدر:
خاص “لبنان24”









اترك ردك