وتبقى الخطورة حسب المتابعين للاوضاع الجنوبية في كيفية تنفيذ المراحل التجريبية الاخرى في ظل الاصرار الاسرائيلي على العودة الى القرى التي انسحب منها بالتوقيت الذي يريده للتأكد من انسحاب مقاتلي حزب الله وخلو القرى من الصواريخ وهذا ما يرفضه الجيش اللبناني.
ومن الاسئلة أيضاً، كيف سيتم التعامل مع سلاح حزب الله و كيف ستجري عمليات التفتيش وهل ينص اتفاق الاطار على الدخول الى المنازل للبحث عن السلاح؟
والى جانب ذلك ينتظر مجيء الادميرال الاميركي براد كوبر قريبا الى لبنان لمتابعة مع الفريقين العسكريين اللبناني والاسرائيلي الوضع الميداني وتقويم خطوة انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية والتحضير للمرحلة المقبلة.
في المقابل، واصل حزب الله انتقاداته الشديدة للمسار الذي تنتهجه الدولة، وأكد النائب علي فياض أمس أنّ “المسار الذي أدخلت فيه السلطة نفسها هو مسار حافل بالالغام ولا يفضي حتما الى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي، فضلا عن انه لم يحقق وقفا لاطلاق النار ووضع حد للأعمال العدائية الاسرائيلية”.
واعتبر فياض أن “السلطة تخوض الان احد اكثر إنجازاتها العبثية رضوخا للاسرائيلي في منطقة محررة شمالي نهر الليطاني، من دون اي مكتسبات او ضمانات في ظل اصرار الاسرائيلي على عدم الانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة”.
وقالت المصادر إنه “في ضوء درسه واقراره في لجنة المال يتوقع أن يكون قانون اصلاح المصارف الى جانب قوانين اخرى، منها الغاء عقوبة الاعدام والعفو العام واحتساب ساعات التعاقد للمعلمين المتعاقدين على جدول الجلسة التشريعية المقبلة”.










اترك ردك