“ساحرة الكلمة واللون”.. وزارة الثقافة ونقيب المحررين ينعيان باسمة الباطولي

نعت وزارة الثقافة ونقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الشاعرة والأديبة والرسامة باسمة الباطولي، التي غيّبها الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والفني.

وأشادت وزارة الثقافة، في بيان، بمسيرة الراحلة التي جمعت بين الشعر والفن التشكيلي، إذ أصدرت دواوين شعرية وأبدعت في رسم اللوحات الزيتية والمائية، وشاركت في معارض فنية عديدة داخل لبنان وخارجه.

وأكدت الوزارة أن الساحة الثقافية اللبنانية تفقد برحيلها “صوتًا شعريًا رقيقًا وريشة مبدعة جمعت بين أصالة اللغة وجمال اللون”، متقدمةً بالتعازي من عائلتها والأسرة الثقافية والفنية اللبنانية.

بدوره، نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الراحلة، مشيدًا بمسيرتها الأدبية والفنية التي تجاوزت حدود لبنان إلى العالم العربي.

وقال القصيفي إن الباطولي لم تكن مجرد امرأة جمعت الجمال إلى الثقافة، بل استطاعت بطموحها ومثابرتها تحقيق نجاح لافت، واصفًا إياها بأنها “أميرة شاعراته في العصر الحديث”، لما تميزت به من قدرة على تطويع الحرف والكلمة، سواء في الشعر العمودي أو النثري.

كذلك، أشاد القصيفي بموهبة الفنانة الراحلة في الرسم وقدرتها على مزج الألوان والظلال والأشكال في لوحات نابضة بالحياة، مستذكرًا ارتباطها بمسقط رأسها غزير ومنزلها التراثي في حي القبة.

واستعاد القصيفي آخر لقاء جمعه بالراحلة خلال تكريمها في الحركة الثقافية في أنطلياس، بحضور الشاعرة مهى بيرقدار الخال، مشيرًا إلى أنه رافقهما إلى غزير، حيث دار بينه وبين الباطولي حديث عن منزلها التراثي وذكرياتها فيه.

وختم نعيه بالتأكيد أن باسمة الباطولي ستبقى، رغم رحيلها، “سيدة الحضور وساحرة الكلمة والضوء واللون”.