وفي الليلة نفسها نشر الجناح أماد ديالو عبارة غاضبة عبر “سناب شات” وصف فيها ما جرى بـ”العار”، وهو ما قرأه قائد يونايتد السابق غاري نيفيل كرسالة موجهة إلى مارتينيز، مؤكداً حصول نقاش حاد بينهما انتهى باجتماع ضم اللاعبين كافة.
ثم انتقلت الأزمة إلى شارة القيادة، بعدما انتقد البرتغالي برونو فرنانديز الخطة التكتيكية للجهاز الفني عقب الهزيمة أمام كومو، فردّ المدرب مايكل كاريك بأن من لا يركض إلى الأمام والخلف لن يفوز، وأبقاه على مقاعد البدلاء أمام بورنموث، قبل أن يعلن احتفاظه بالشارة بعد جلسة مصارحة، فيما تتحدث تقارير عن نية النادي “بيعه” الصيف المقبل، وذلك بعدما اعترف كاريك بأن الفريق “فقد طريقه”، نافياً وجود انقسام داخل المجموعة.
أما الإدارة، فقد عقد الشريك في الملكية جيم راتكليف والرئيس التنفيذي عمر برادة وويلكوكس اجتماعاً مطلع الأسبوع انتهى إلى منح كاريك مزيداً من الوقت، رغبةً في تحميل اللاعبين جزءاً من المسؤولية، مع فتح قنوات اتصال مع بدلاء محتملين بينهم إيدي هاو وناغلسمان وكونتي، على أن يُحسم القرار خلال فترة التوقف الدولي في تشرين الثاني، بعد أن يقود كاريك الفريق على الأرجح أمام أستون فيلا، بالتزامن مع خروج المدرب السابق إريك تن هاغ بمقابلة تحدث فيها عن وعود بالولاء والدعم والتواصل لم يلتزم بها النادي.
وتكشف هذه الوقائع أن مشكلة يونايتد تجاوزت الجانب الفني لتطال سلطة القرار، فحين يهاجم لاعب مسؤولاً إدارياً علناً ويشكك القائد في خيارات مدربه، ثم تكتفي الإدارة بالغرامات وجلسات المصارحة، يجد أي مدرب قادم نفسه أمام غرفة ملابس يصفها مرشحون محتملون للمنصب بأنها “خارجة عن السيطرة”، ما يجعل تغيير المدرب وحده خطوة غير كافية لإنقاذ موسم يقترب من الانهيار.












اترك ردك